،
أحمامة الوادي بشرقي الغضـا
مالي أراك حزينـة ل تهجـعي
حزني كحزنك لا يزال صبابـة
أن كنت مسعفة الكئيب فأرجـعي
إنا تقاسمنـا الغضـا فغصونـه
في راحتيك وجمره في أضلـعي
فترنمي وتغن غنـي وتغزلـي
فوق الغصون وجاوبيني واسجعي
إن كان حزنك من فراق فإننـي
فارقت من أهوى فطيبي واقنـعي
فارقتهم والدمع يجـري سائـلاً
حتى غدا طرفي قريح المدمـع ِ
رحلوا وسار البين يحدوا عيسهم
وتباعدوا حتـى تباعـد مطمـعي
يا ليتهم جادوا بطيف في الدجى
عند الهجوع يعودني في مضجعي
فلعل يطفي بعض نيران الجوى
ولعل يطفـي لوعتـي وتوجـعي
فهو الطبيب إذا أتانـي زائـراً
يا حب من ذا زائـري ومولـعي
ما هبت الأرياح مـن أطلالهـم
أو لاح برق نحو ذاك المربـع ِ
ألا بكت عيني دموعـاً مـن دم
كحسام عبدالله يـوم المصـرع
،
من روائع الشاعر ../ بديوي الوقداني ...~