مجموعة من الهمج تتحفنا بهم إحدى المحطات بين فينة وأخرى يبدأون الحلقة بشتم القرآن أو تعاليمه، وينهونها بشتم محاورهم بعد ان أسقط في أيديهم، والمذيع ينتقي محاور لايجاري هؤلاء في الشتم، أو تجده في تخصص آخر والهدف الحقيقي هو مجرد اضفاء الاثارة المبالغ فيها على البرنامج لأن الحوار هنا لا يكون بين الرأي والرأي الآخر، بل بين شاتم وضائع لا يدري لم استدعي وأي حوار سيجريه. أشهر هؤلاء العرابجة (السيد القمني والعصابية وفاء سلطان) وغيرهم.. ولاحظت في مقابلات هؤلاء تكرار السخرية من أمر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض المرضى بالشرب من أبوال الابل وألبانها لإصابتهم بحمى المدينة.
في الأسبوع الماضي بالتحديد شتمت وفاء سلطان القرآن والنبي محمد عليه السلام ودافعت عمن أساء له، بل استقبلته في بيتها ودافعت عن إسرائيل وبررت قتل أطفال غزة بأنهم يحبون الجنة فلم الغضب. ورفضت التشكيك بالمحرقة اليهودية لأنها حقيقة علمية وهي كما تقول تحترم العلم الحديث، ولذا سخرت من شرب بول الابل وافترت على نبينا فقالت انه قال: انه شفاء من كل داء.
وفي الأسبوع نفسه بث التلفزيون السعودي في نشرة الأخبار تقريراً عن عالمة سعودية هي الدكتورة (فاتن خورشيد) وعن توصلها إلى تركيبات مستخلصة من بول الابل ولبنه ثبت نجاحها في علاج خلايا سرطانية معينة وقبل ذلك كانت العالمات السعوديات أحلام العوضي وناهد هيكل ومنال القطان وعواطف الجديبي وغيرهن مع موعد للحصول كشوفات وبراءات اختراع حول بول الابل ولبنه لعلاج أمراض الجلدية كالاكزيما والحساسية والجروح والحروق وحب الشباب وإصابات الأظافر والسرطان والتهاب الكبد الوبائي وحالات الاستسقاء بلا أضرار جانبية.
المذيعة الأمريكية (أوبرا) التي أساءت للسعوديات وحجابهن ذات يوم تحولت إلى عربجية أخرى أمام العلم التجريبي الحديث الذي نقل أحد عبادات المسلمين لبرنامجها ففي حلقة مع الدكتور الشهير (oz) جلب الدكتور معه ابريقاً صغيراً وسأل أوبرا وغيرها عن مهمة هذا الابريق فأجابت إجابة غاية في القذار والوقاحة لكن الطبيب تجاهل وقاحتها وبين انه يستخدم ل (الاستنشاق) وهو ما نفعله كل يوم خمس مرات استعداداً للصلاة ومع ذلك أصرت أوبرا ان هذا العمل مقزز وقالت: كيف يتم إدخال الماء إلى الأنف شيء مقرف!؟ لكنها خرست عندما قام (oz) بعرض فليم علمي حول الأهمية البالغة جداً للاستنشاق يومياً ووظيفته في حماية الجيوب الأنفية التي تتراكم عليها مواد خطرة جداً.
في نظري ان من مصلحة الإسلام يظهر هؤلاء العرابجة ويعلو صراخهم فهم وثوقيون جداً بمعلومات منقرضة تعود للقرن التاسع عشر كنظرية دارون.. واكتشاف علمي واحد من عالم أو عالمة كخورشيد وأمثالها كفيل بكشفهم والضحك عليهم وبالتالي انقراضهم ومع ذلك فالخطورة ليست في هؤلاء بل فيمن يمنع الرد عليهم بالعلم فقط، لا بالصراخ
دمـــــــتــــــــــــم بــــــــــود
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]